النويري
202
نهاية الأرب في فنون الأدب
[ فإذا لم تهيأ للزراعة ، فهي بور ] [ 1 ] . فإذا لم يصبها المطر ، فهي الفلّ والجرز فإذا كانت غير ممطورة وهى بين أرضين ممطورتين ، فهي الخطيطة . فإذا كانت ذات ندى ووخامة ، فهي الغمقة . فإذا كانت ذات سباخ ، فهي السّبخة . فإذا كانت ذات وباء ، فهي الوبئة والوبيئة . فإذا كانت كثيرة الشجر ، فهي الشّجراء والشّجرة . فإذا كانت ذات حيّات ، فهي المحوّاة [ 2 ] . فإذا كانت ذات سباع أو ذئاب ، فهي المسبعة والمذأبة . 2 - ذكر تفصيل أسماء التراب وصفاته قال الثعالبىّ رحمه اللَّه تعالى : الصّعيد ، تراب وجه الأرض . والبوغاء ، والدّقعاء ، التراب الرّخو الرقيق الذي كأنه ذريرة . والثّرى ، التراب النّدىّ : وهو كل تراب لا يصير طينا لازبا إذا بلّ . المور ، التراب الذي تمور به الريح . الهباء ، التراب الذي تطيّره الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم [ يلتزق لزوقا ] [ 3 ] .
--> [ 1 ] الزيادة من فقه الثعالبي . [ 2 ] كذا ضبط في فقه اللغة ، وفى اللسان : ( وأرض محياة ومحواة كثيرة الجيات ) وهو الأولى لاطراد هذا الوزن في مثل ذلك . [ 3 ] الزيادة من فقه الثعالبي .